الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
253
موسوعة التاريخ الإسلامي
وزاد المسعودي ثانيا عن الواقدي قال : قتل عبد اللّه بن حنظلة الغسيل الأنصاري الأوسي في عدّة من المهاجرين والأنصار وأبنائهم ومواليهم وحلفائهم وغيرهم من قريش نحو من سبعمئة رجل ، ومن سائر الناس من الرجال والنساء والصبيان ! نحو من عشرة آلاف . . . فكان ذلك من أعظم الأحداث في الإسلام وأجلّها وأفضعها رزءا بعد قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام « 1 » . وقال الدينوري : فبلغ عدة قتلى الحرّة يومئذ من قريش والمهاجرين والأنصار ووجوه الناس ألفا وسبعمئة ، ومن سائر الناس عشرة آلاف ، سوى النساء والصبيان « 2 » . وقال ثانيا : وذكروا أنه قتل يوم الحرّة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمانون رجلا حتّى لم يبق بدري منهم بعد ذلك أبدا ، وقتل من قريش والأنصار سبعمئة ، ومن سائر الناس من التابعين والعرب والموالي عشرة آلاف « 3 » . وقال ثالثا : قال الزهري : بلغ القتلى يوم الحرّة من قريش والأنصار ومهاجرة العرب ووجوه الناس سبعمئة ، ومن سائر الناس من الأخلاط والموالي والعبيد عشرة آلاف ، وأصيب نساء وصبيان . وقتل بها من أصحاب النبيّ ثمانون رجلا ولم يبق بدريّ بعد ذلك . وكان قدومهم المدينة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، فانتهبوها ثلاثا حتّى رأوا هلال المحرم فأمسكوا « 4 » . وقال رابعا : عن محمّد بن عمرو بن حزم : قتل بضعة وسبعون رجلا من قريش منهم ابنان لعبد اللّه بن جعفر ، وبضعة وسبعون رجلا من الأنصار
--> ( 1 ) التنبيه والإشراف : 264 . ( 2 ) الإمامة والسياسة 1 : 265 . ( 3 ) الإمامة والسياسة 1 : 216 . ( 4 ) الإمامة والسياسة 1 : 220 ، وعن الزهري كذلك في تاريخ ابن الوردي 1 : 165 .